Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية مقدمة المؤلف

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٥٦

توقيفي لقوله تعالى: ﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٣) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ٤ - ٥] وقال: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: ١] وهذه الأحرف داخلة في الأسماء التي أعلم الله تعالى بها آدم والله تعالى أعلم) (١).

فبهذا تبين ما ذهب إليه الجمهور؛ أن الواضع هو الله تعالى، وأنه أوقف العباد عليها بوحيه إلى بعض الأنبياء، أو بخلق الله تعالى العلم الضروري للخلق بالأشياء، ويؤيده قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ﴾ [البقرة: ٣١]، ومن ثمة يعرف هذا بالمذهب التوقيفي (٢)، مع أن هذه المسألة من الرياضيات لا من الضروريات (٣)؛ فهي من الظنيات لا اليقينات (٤).