Printed page ٤٧٣
وقيّد بَيِّنَتٍ بفاطر للتعدد (١)، وأخرج المقنع نظيرَ ثَمَرَاتٍ فصّلت بتعيين سورته (٢)، وأطلقه الناظم في قوله: ثَمَرَاتٍ اعتمادًا على ترجمة الباب: "المختلف في جمعها" فخرج متفق التوحيد والجمع (٣)، ومضى حذف ألفه في نقله (٤)، وقوله: الغُرُفَاتِ تقدَّم (٥) حذف ألفه (٦) وعرفه الأصل بسورته (٧)، والناظم بـ فِى؛ فخرج العاري عنها (٨)، وأطلقا ﴿اللَّاتَ﴾ لتعيينه (٩)، ولو قال الناظم: هَيْهَات معًا؛ لنص على الموضعين، وكأنه اكتفى بالإطلاق الشامل لهما، وأشار بـ"العِذاب صرَا"؛ إلى حسن التاء في المذكورات، ونقل عن "نصير" ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ بالتاء ثلاثة؛ الأنعام وأول يونس والمؤمن (١٠)، ونقل عن "ابن الأنباري" أن الكلمة المرسومة بالتاء ثلاثة: الأعراف وأول يونس