الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٦٠] ﴿حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ [الطور: ٤٥]، وعرَّفَ الناظم موضع الذاريات بالفتح (١) وهو خفيٌّ؛ احترازًا عن الثاني المجرور في آخر السورة وهو قوله: ﴿مِنْ يَوْمِهِمُ
الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ فإنه موصول.
واتفقت أيضًا على وصل ياء ﴿وَيْكَأَنَّ﴾﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ في موضعي القصص وهو قوله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾ [آية ٨٢] ﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ [آية ٨٢] واحترزنا بوصل الياء عن الكاف عن وصل الكاف عن الهمزة (٢) فالأئمة مُجْمِعون على أنه كتب كلمةً واحدةً لا يَحتَمِل أن تكون الكلمةُ الأولى وَيْكَ كما قال الشاعر:
ألا وَيْكَ المسرةُ لا تدوم ................................. (٣)
ويَحْتَمِل أن يكون وَيْ كما قال:
وَيْ كأن من يكن له نشَبٌ يُحـ … ـبَبْ ومن يفتقر يعش عيش ضُرِّ (٤)(٥)