Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ٢٤٠ - في الحج مع نون أن لا والدخان والامـ ... ـتحان في الرعد إن ما وحده ظهرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٤١٩

﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ﴾ و ﴿أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ وبالتوبة [آية: ١١٨] ﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ﴾، وبهود [آية: ١٤، ٢٦] ﴿وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ و ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ﴾ والحج [آية: ٢٦] ﴿أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾ وبـ يس [آية: ٦٠]، ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ وبالدخان [آية: ١٩] ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ وبالممتحنة [آية: ١٢] ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ﴾ وبـ نون [آية: ٢٤] ﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا﴾، واختلف في قطع ﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ﴾ ووصلهِ بالأنبياء [آية: ٨٧]، واتفقت المصاحف على قطع إن الشرطية عن مَا الزائدة في ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ بالرعد [آية: ٤٠]، واتفقت على وصل ما عداهما (١) نحو: ﴿أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ [طه: ٨٩] و ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ﴾ [النجم: ٣٨] و ﴿أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ﴾ [الحديد: ٢٩]، ونحوِ ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ﴾ [الأنفال: ٥٨] ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ﴾ [مريم: ٢٦] ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ [يونس: ٤٦]؛ بغير الرعد؛ إذ فُهِم من حصرِ الرعد بقوله: "وحده" وعدِّ المواضعِ العشرةِ والإعراضِ عن غيرها؛ وإن كانت تظهر في القراءة (٢)، (وفيه (٣) إيماءٌ إلى قاعدةٍ عامةٍ وهي أن معنى قطعِ الحرف رسمُه بتقديره آخِرًا فيكتب أن لا وإن ما، ولا يضر اختلاف التلاصق لظهور النون؛ إذ معنى (٤) وصلِهِ أن يكتب متوسطةً، والنون المتصلةُ باللام واجبةُ الإدغامِ في الحالين فجرى عليه حكم نون ﴿جَنَّةٍ﴾ المدغمِ من أنها لا تُرسَم، وكذا كل موصول مدغم فيكتب: ألا؛ كالحرفية، وإمّا؛ كالعاطفة) (٥).