﴿الرُّؤْيَا﴾ معرفًا أو منكرًا (١)، وقياسُ الرُّؤْيَا الواوُ، ولكن رُسِمَ (٢) ياءً (٣) كراهةَ اجتماعِ ما يشبه الواوين؛ لأن الراء قريبةٌ من الواوِ في الشكل، واتفقت أيضًا على حذف الياء من قوله: ﴿وَرِئْيًا﴾ بمريم [آية: ٧٤]، وذِكْرُهُ هنا مستدرَكٌ، لنصِّه عليه في قوله: واحذفوا إحداهما كـ وَرِئْيًا (٤)، قال السخاوي نقلًا عن أبي عمرو: (وكذلك هي محذوفة في قوله تعالى: ﴿تُئْوِي إِلَيْكَ﴾ [الأحزاب: ٥١] و ﴿الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ [المعارج: ١٣]، قال: ولا أعلم همزةً ساكنةً قبلها ضمةٌ لم تصور خطًّا إلا في هذه الحروف لا غير) (٥)، قال السخاوي: (كما حذفت في الرُّؤْيَا اكتفاءً بالضمة قبلَها كذلك حذفت في قوله تعالى: ﴿وَرِئْيًا﴾ اكتفاء بالكسرة؛