Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٩٩ - إن امرؤ و الربا بالواو مع ألف ... وليس خلف ربا في الروم محتقرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٣٧١

[الواقعة: ٩ والبلد: ١٩]، وأن المتطرفة مفتوحةً ومضمومةً ومكسورةً لا صورة لها نحو: ﴿يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾ [النمل: ٢٥] ﴿مِلْءُ الْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ٩١] و ﴿بَيْنَ الْمَرْءِ﴾ [البقرة: ١٠٢]، وإن تحرك ما قبلها تصور حرفًا يجانس حركتها إلا المفتوحةَ بعد ضمةٍ فواوٌ وبعد كسرةٍ فياءٌ؛ نحو: ﴿مُؤَذِّنٌ﴾ [الأعراف: ٤٤ ويوسف: ٧٠] و ﴿يُؤَلِّفُ﴾ [النور: ٤٣] و ﴿مِائَةٍ﴾ (١) و ﴿مُلِئَتْ﴾ [الجن: ٨].

هذا قول الجعبري في شرحه (٢)، وفهم منه أن المفتوحة المتوسطة بعد فتحة ترسم بصورة حرف يجانس حركتها، وهو كذلك، نحو: ﴿سَأَلَ﴾ [المعارج: ١] و ﴿رَأَيْتَ﴾ (٣)، وكذا المكسورة والمضمومة المتوسطتين إذا تحرك ما قبلها بأي حركة كان، وهذا صحيح فيما سوى المضمومة التي قبلها كسرة، نحو: ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ [الأعلى: ٦] ﴿يُضَاهِئُونَ﴾ (٤) [التوبة: ٣٠] ﴿أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥]؛ فإن الظاهر أنها ترسَم بصورة حركة ما قبلها كما نص عليه غير الجعبري، وأمثلة المكسورة وغير هذه المضمومة (٥): ﴿بَارِئِكُمْ﴾ [البقرة: ٥٤] و ﴿يَئِسَ﴾ [المائدة: ٣ والممتحنة: ١٣] و ﴿سُئِلُوا﴾ [الأحزاب: ١٤] و ﴿بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦] ﴿رَءُوفٌ﴾ (٦)، وفُهِم من ظاهرِ كلامِنا أن المتطرفةَ التي تحرك ما قبلها مثلُ