Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٩٧ - وحذف إحداهما فيما يزاد به ... بناء او صورة والجمع عم سرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٣٦٦

زائدةً للبناء (١) نحو: ﴿دَاوُودُ﴾ (٢) و ﴿يَئُوسًا﴾ [الإسراء: ٨٣] و ﴿الْمَوْءُودَةُ﴾ [التكوير: ٨] و ﴿وُورِيَ﴾ [الأعراف: ٢٠]، أو لرفع الجمع المذكر السالم نحو: ﴿وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٩٤] والـ ﴿مُسْتَهْزِئُونَ﴾ (٣) و ﴿مُتَّكِئُونَ﴾ [يس: ٥٦] ﴿فَمَالِئُونَ﴾ [الصافات: ٦٦ والواقعة: ٥٣]، وكذلك ﴿لِيُطْفِئُوا﴾ [الصف: ٨] و ﴿لِيُوَاطِئُوا﴾ [التوبة: ٣٧]، أو ضميره نحو: ﴿لَا يَسْتَوُونَ﴾ [التوبة: ١٩ والسجدة: ١٨] و ﴿وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ﴾ [آل عمران: ١٥٣] و ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ [يونس: ٥٣] ﴿وَهُمْ بَدَءُوكُمْ﴾ [التوبة: ١٣] و ﴿أَنْبِئُونِي﴾ [البقرة: ٣١] و ﴿بَرِيئُونَ﴾ [يونس: ٤١]، فجميع ذلك بواو واحدة استثقالًا لاجتماعهما، ومن ذلك: ﴿لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [الإسراء: ٧] و ﴿فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ﴾ [الكهف: ١٦]، (وأما ما يراد (٤) به الصورة فما كانت الواوُ فيه صورةَ الهمزة في نحو: ﴿الرُّؤْيَا﴾ (٥) و ﴿رُؤْيَاكَ﴾ [يوسف: ٥] و ﴿رُؤْيَايَ﴾ [يوسف: ٤٣ و ١٠٠]؛ لأن الراء في الخط القديم قريبة الشكل من الواو، ولم يصوَّرْ في ﴿وَتُؤْوِي﴾ [الأحزاب: ٥١] و ﴿تُؤْوِيهِ﴾ [المعارج: ١٣]؛ لئلا يجتمع واوان)، والأمثلة قوله: