Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٧٥ - تفندون ننج المؤمنين وها ... د الحج والروم واد الواد طبن ثرى

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٣٣٨

[آية: ٩٤] وما عطف عليه في قوله: "نُنَجِّ الْمُؤْمِنِينَ" في سورة يونس [آية: ١٠٣]، وهو قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنَجِّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بنونين وتشديد الجيم؛ فالمراد به ثالثةُ يونس؛ إذ التي في يوسف (١) والأنبياء (٢) بنونين خفيفتين أو بنون مشددة (٣) فخرجت، وقيد " ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ " أخرج ﴿نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾، والصيغة معه أخرج ﴿نُنَجِّيكَ﴾ السابِقَيْن (٤)، وقيْدُ "هَاد" بـ"الحج والروم" أخرج ﴿بِهَادِي الْعُمْيِ﴾ بالنمل [آية: ٨١] فإن الياء فيه ثابت ونحو: ﴿مِنْ هَادٍ﴾ [الرعد: ٣٣ والزمر: ٢٣ و ٣٦ وغافر: ٣٣]، (وكرر "الْوَاد" ليعُمَّ الخاليَ من اللام والمحلَّى بها المتعددَ)، هكذا قاله الجعبري (٥).

فـ "هَادِ الحج" [آية: ٥٤] هو قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ و"هَادِ الروم" [آية: ٥٣] قوله: ﴿وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ﴾، وأما "الْوَادِ" ففي أربعة مواضع: بـ طه [آية: ١٢] ﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾ وفي القصص [آية: ٣٠] ﴿الْوَادِ الْأَيْمَنِ﴾