Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٥١ - سوى المشدد والمهموز فاختلفا ... عند العراق وفي التأنيث قد كثرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٣٠٧

إلى المدنيَّة (١) ففي النظم نُقْصَانٌ (٢)، وأمّا الأمثلة فنحو (٣): ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (٤) و ﴿الْعَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣] ﴿الْقَاعِدُونَ﴾ [النساء: ٩٥] ﴿الْكَافِرِينَ﴾ (٥) ﴿وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] ﴿الْمُؤْمِنَاتِ﴾ (٦) الـ ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: ٥] ﴿الضَّالِّينَ﴾ (٧) ﴿الْعَادِّينَ﴾ [المؤمنون: ١١٣] ﴿قَائِمُونَ﴾ [المعارج: ٣٣] ﴿وَالصَّائِمِينَ﴾ [الأحزاب: ٣٥].

وأما مثال الجمع المؤنث لا يكون فيه ألفان ويكون بعد ألفه شدة أو همزة فلا توجد، والظاهر أنه يختص بالجمع المذكر كما دل عليه كلام المقنع: (فإن جاء بعد ألف الفاعل همزة أو حرف مضعف) إلخ (٨)، فكلام الجعبري: (قوله: سوى المشدد والمهموز استثناء من كل جمع) (٩)؛ لا يخلو عن نظر، أقول: استثناؤه مما ذكره متعين؛ فـ"كل جمع": محمول على كل جمع يتأتّى منه الاستثناء المطلق المندرج تحته المشدد والمهموز، ("وقال محمد بن عيسى الأصفهاني في كتابه في هجاء الحروف: ﴿قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ في الذاريات [آية: ٥٣] والطور [آية: ٣٢] و ﴿رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ﴾ في الشورى [آية: ٢٢] " (١٠) وهذا