Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ٨٣ - ونون نجي بها والأنبيا حذفوا ... والكافر الحذف فيه في الإمام جرى

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٢٧
Editor's text

أ) قال في شرح البيت ٦٢: (ولو قال: وَنَصْبُ شامٍ قَلِيلًا منهمُ كَثَرَا (١)؛ لظهر أمره بلا مِرا، لاشتماله على كتابة الشامي وقراءته، … لا يقال: "نَصْبُ شامٍ" يوهم أنه أراد به القراءة؛ لأنا نقول هذا الكتاب موضوع لبيان رسم الكتابة).

ب) قال في شرح البيت ١٠٨: (والتلاوة مختلفة في بعض الكلمات في السبعة وغيرها ومحلها كتب القراءات).

ت) قال في شرح البيت ٥٣: (وإنما أوقعنا الخلاف في الحذف دون الاثبات؛ لأن الإثبات هو الأصل، وهذا الكتاب موضوع للرسم المبين لمقام الحذف على خلاف القياس).

١١ - موقفه من القراءات الثلاث المتمة للعشرة، وذكره القراءات الشاذة أحياناً:

لم يَكْلَف المؤلف بالقراءات الثلاث المتممة للعشرة في كتابه مع كَلَفِه بالشواذ، بل ربما ذكر الشواذ وأغفل ذكر بعض الثلاث، فمن أمثلته:

أ) قوله في شرح البيت ٢٣١: (والمعنى: أن المصاحف اتفقت على رسم ﴿تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ بآل عمران [آية: ٢٨] بياء مكان الألف، وقد قرأ الحسن وأبو رجاء وزيد بن علي وعلي بن الحسين (تَقِيَّة) وتروى أيضًا عن عثمان بن عفان ﵃ على ما ذكره السخاوي، واختلفت مصاحف أهل العراق في ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ففي بعضها بإثبات الألف وفي بعضها بحذفها وإثبات الياء مكانها -كالبواقي-) ويلاحظ أنه لم يذكر يعقوب مع كونه قرأ بها.

ب) قوله في شرح البيت ١٠٤: (وكذا اتفقوا في القراءة على ألف: ﴿بِقَادِرٍ﴾، نعم روي عن أبي بكر الصديق ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ يَقْدِرُ﴾ فعلًا مضارعًا، وبه قرأ