Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٨١

جبريل) (١) بثاء مثلثة أي: أبطأ، والريث الإبطاء.

(ر ي ح)

قوله: (من عرض عليه ريحان فلا يرده) (٢) قال صاحب العين: هي كل بقلة طيبة الريح، وقد يحتمل هنا أن يريد الطيب كله، كما جاء في الحديث الآخر: (من عرض عليه طيب فلا يرده) (٣) وأصله كله الواو.

ومنه: (ريحانتاي من الدنيا) وقد تقدم.

(ر ي د)

قوله: في حديث الخضر: ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ [الكهف: ٧٧] على مجازه في كلام العرب أي: مهيأ للسقوط. وقال الكسائي: معناه صار.

(ر ي ش)

قوله: (أبري النبل وأريشها) (٤) أي: أنحتها وأقومها وأجعل فيها ريشها التي ترمى بها.

وتقدم أول الحرف، تفسير (راشه الله) أي: وسع عليه وكثر ماله.

(ر ي ط)

قوله: ريطة: (كانت عليه الريطة) (٥) بفتح الراء فيهما، قيل: هو كل ثوب لم يكن لفقين. وقيل: كل ثوب دقيق لين، وأكثر ما يقوله أهل العربية ريطة لا رائطة، وأجازها بعض الكوفيين، ولم يجزها البصريون وجمعها ريط، وقد جاءت في الموطأ بالوجهين لاختلاف الرواة فيه.