مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ر و ع)
قوله: (ألقى في روعي) (١) (ونفث في روعي) بضم الراء أي: نفسي، وقيل: في خلدي وهما بمعنى. وقيل: الرُّوع، بالضم موضع الرَّوع بالفتح: وهو الفزع.
وقوله: (فلم يرعهم إلا والدم) (٢) أي: لم يفزعهم، ولم ترع، ولم تراعوا، ولن تراع، (وأروَّع في منامي) (٣) أي: أفزع، ومعنى لم ترع: أي: لا فزع عليك، ولم تقصد به. وجاء عند القابسي في موضع: لن ترع وهي لغة من يجزم بـ "لن"، (ولم يرعني إلا رجل آخذ بكتفي) (٤) أي: لم ينبهني.
وقوله: (برَوْعَةِ الخيل) (٥) أي: بذعر من صدمتها.
وقوله: (لم تراعوا) (٦) أي: لم يفزعهم، ولم يصبهم فزع من أجل ذكر الخيل لهم.
(ر و ق)
في حديث الدجال (فيضرب رواقه، فيخرج إليه كل منافق) (٧) قال الحربي: روق الإنسان همه ونفسه إذا ألقاه على الشيء حرصًا عليه. ويقال: الروق: الثقل يعني درعه والرواق أيضًا: كالفسطاط والظلة، وأصله ما يكون بين يدي البيت. وقيل: رواق البيت سماوته، وهو الشقة التي تحت العليا.
(ر و ي)
قوله: حتى بلغ مني الري، الري: بكسر الراء وتشديد الياء استيفاء الشرب.