مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
قوله: في حديث معقل: (فترك الحمية واستراد لأمر الله) (١) أي: رجع.
وقوله: (وللمردودة من بناته أن تسكن) (٢) يعني في الحين معناه المطلقة.
وقوله: (رُدُّوا السائِلَ ولو بِظِلْفِ مُحرق) (٣) أرادت: أعطوه ولم ترد رد الحرمان، وكأنه كافئوه لسؤاله كقوله: ردوا السلام: أي: أجب عليه، وقد يحتمل أن يكون في السلام من التكرير والترديد لعوده لمثل كلام المسلم.
(ر د ع)
وقوله: (به ردع من زعفران) (٤) بفتح الراء وسكون الدال وعين مهملة أي: صبغ ولطخ، كقوله: (المزعفرة التي تردع على الجلد) (٥): بفتح التاء والدال، وبضم التاء وكسر الدال أي: التي كثير فيها الزعفران حتى تنفضه وتلطخه من لمسها أو لاقاها، وفتح التاء أوجه، ويقال بضمها أي: يبقى أثرًا.
(ر د غ)
قوله: (في يوم ذي ردغ) (٦) بسكون الدال وفتحها، وهو الطين الكثير وسنذكر اختلاف الرواية فيه بعد إن شاء الله.
(ر د ف)
وقوله: (كنتُ رَدِفَ رسول الله ﷺ) (٧) بفتح الراء وكسر الدال، كذا قيدناه من طريق الطبري، وردف: بكسر الراء عن غيره، وردف الفضل رسول الله وأردفه، وردفتُ رسول الله، ورَدَفَني رسول الله، وأردفني وتركك: كله الركوب خلف الراكب، وهو الردف والرديف. يقال: ردفته أردفه إذا ركبت خلفه: