Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٧١٩

وقوله: (كان يذبّ عنك) (ويذبّ عني كما يذبّ البعير الضال) (١) في بعض الروايات، أي: يدفع ويمنع. وأصل الذبّ: الطرد.

(ذ ب ح)

قوله: (ذبح الخمرَ النينانُ الشمسُ) (٢) يروى بفتح الباء والحاء على الفعل ونصب راء الخمر على المفعول، ويروى: بسكون الباء ورفع الحاء على الابتداء وإضافة ما بعده إليه، يريد طهرها، واستباحة استعمالها وحلها: صنعها مريًا بالحوت المطروح فيها (٣)، وطبخها للشمس فيكون ذلك لها كالذكاة للحيوان. وفي هذا اختلاف بين العلماء، وهذا على مذهب من يجيز تخليلها.

وقوله: (من كان له ذبح) (٤): بكسر الذال أي: كبش يذبحه، قال الله تعالى ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)﴾ [الصافات: ١٠٧].

وقوله: (فأحْسِنوا الذَّبْحَ) (٥): بالفتح: أي الفعل، من الإجهاز على البهيمة وترك تعذيبها.

وقوله: (من الذبحة) (٦) بفتح الباء وضم الذال داء كالخناق يأخذ الحلق فيقتل صاحبه. وقال ابن شميل: هي قرحة تخرج في الحلق.

وقوله: (كل شيء في البحر مذبوح) (٧) أي: ذكي لا يحتاج إلى ذبح.