Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ذ ع ر)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٧٢٢

(ذ ر و)

قوله: (غر الذُّري) (١): بضم الذال أي: بيض الأعالي، يريد: أسنمتها.

وقوله: (على ذِروة الجبل) (٢) أي: أعلاه، بكسر الذال ويقال بالضم أيضًا.

ومثله: (فليأخذ بذروة سنامه) (٣) أي: أعلا حدبته، وذروة كل شيء أعلاه.

وقوله: (وأطولها ذُرى) بالضم منه أي: أسنمتها.

وقوله: (وذروني في البحر) (٤) وفي الرواية الأخرى: (ثم اذروا نصفي في البحر) أي: فرقوني فيه مقابل الريح لتنتشر أجزاء رماده ويتباعد تفرقها ويتبدد، يقال: ذريت الشيء وذروته ذريًا وذروًا وأذريت أيضًا رباعي، وذريت مشددًا إذا بددته وفرقته، وقيل: إذا طرحته مقابل الريح لذلك، ومثله نسفته وفي حديث أسماء: لا تذروا على كفني حناطًا: بفتح التاء، كذا رويناه من الثلاثي من ذلك أي: لا تفرقوه، ومنه ذروت الطعام، ومنه اشتقاق الذرية عند بعضهم كما قدمناه.

الذال مع العين

(ذ ع ت)

قوله: فذعته: أي: خنقته. وقد تقدم والخلاف في روايته قبل (٥).

(ذ ع ر)

قوله: (ما ذعرته) (٦) أي؛ ما أفزعته، والذعر الفزع ومنه فذعر موسى منها ذعرة، بفتح الذال أي: فزع.