مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
Printed page ١/ ٧٢٣
الذال مع الفاء
(ذ ف ر)
قوله: مسك إذفر، الذَّفَر، بفتح الذال والفاء، كل ريح ذكية، من طيب أو نتن، فأما الدفر: بالمهملة وسكون الفاء ففي النتن لا غير.
الذال مع القاف
(ذ ق ن)
قوله: (بين حاقنتي وذاقنتي) (١): الذاقنة ثغرة النحر. وقيل: طرف الحلقوم. وقيل: أعلا البطن: والحواقن أسفله. وقيل: الحواقن ما يحقن من الطعام. وقد ذكرناه في الحاء.
قوله: (فأخذ بذقن الفضل) (٢) بفتح الذال والقاف هو مجمع طرف اللحيين أسفل الوجه.
الذال مع الكاف
(ذ ك ر)
قوله: (ما حلفت بها ذاكرًا ولا آثرًا) (٣) قال أبو عبيد: ليس من الذكر بعد النسيان وإنما معناه قائلًا له كقولك، ذكرت لفلان حديث كذا، أي قلت له: كأنه يقول: لم أفعل ذلك من قبل نفسي، ولا حاكيًا عن غيري.
وقوله: (وإذا ذَكَرَني في مَلاءٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلاءٍ خَيْر منْهُ) (٤) يحتمل كونه على ظاهره تشريفًا له.