مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
الذال مع اللام
(ذ ل ذ ل)
قوله: في الكانزين (يتذلذل) كذا ذكره بعضهم أي: يضطرب، (وذلاذل الثوب) أسافله لاضطرابها، وأكثر الرواية يتزلزل وهو بمعناه وسنذكره.
(ذ ل ف)
قوله: (ذلف الأنوف) (١): بضم الذال وسكون اللام والاسم الذلف، بفتح اللام. والرجل أذلف، والمرأة ذلفاء: ممدود. قيل: معناه صغار الأنوف. وقيل: فطس الأنوف، وبهذا اللفظ جاء في الحديث الآخر: (فطس الأنوف) قيل: هو قصر الأنف وتأخر أرنبته. وقيل: أن يكون طرفه إلى الغلظ أميَل منه إلى الحلاوة. وقيل: تطامن في أرنبته، وقيل: همزة تكون في أرنبته، وقد رواه بعضهم بدال مهملة، وكذا رويناه عن التميمي بالوجهين والمعروف بالمعجمة.
(ذ ل ق)
قوله: (فلما أذلقته الحجارة) (٢) أي: بلغت منه الجهد. وقيل: عضته وأوجعته وأوهنته.
وقوله: في الحجر: (فانذلق) (٣) أي انحد ورقّ وسنان منذلق أي: محدد.
(ذ ل ك)
قوله: لجابر حين ذكر له خبر زواجه الثيب واعتذاره (فذلك) (٤) أي: فذلك صواب أو رأي أو نحوه.