شرح صحيح البخاري - ابن بطال
وقد ذكر أبو داود فى حديث المعنى الذى من أجله نهى النبى ﵇ عن القزع، فقال: حدثنا الحلوانى، حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الحجاج بن حسان قال: (دخلنا على أنس بن مالك فقال: حدثتنى أختى قالت: دخل علينا النبى ﵇ وأنت يومئذ غلام ولك قرنان، فمسح راسك وبرك عليك وقال: احلقوا هذين أو قصوهما، فإن هذا زى اليهود) .
٦٥ - باب: تطييب المرأة زوجها بيديها
/ ١٠٧ - فيه: عَائِشَةَ: طَيَّبْتُ النَّبِىَّ ﷺ بِيَدِى لِحُرْمِهِ وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ. قد تقدم فى الحج.
٦٦ - باب: الطيب فى الرأس واللحية
/ ١٠٨ - فيه: عَائِشَةَ، كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِى ﷺ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدَ حَتَّى أرى وَبِيصَ الطِّيبِ فِى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ. قال المؤلف: هذا يدل أن مواضع الطيب من الرجال مخالفة لمواضعة من النساء، وذلك أن عائشة ذكرت أنها كانت تجد وبيض الطيب فى رأس النبى ﵇ ولحيته فدل ذلك أنها إنما كانت تجعل الطيب فى شعر راسه ولحيته لا من وجهه كما تفعل النساء فيخططن وجوههن بالطيب يتزين بذلك، وهذا لا يجوز للرجال