شرح صحيح البخاري - ابن بطال
٣٨ - باب: القبة الحمراء (من أدم
/ ٦١ - فيه: أَبُو جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ، ﵇، وَهُوَ فِى قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ. / ٦٢ - وفيه: أَنَس، أَرْسَلَ النَّبِى ﷺ إِلَى الأنْصَارِ، فَجَمَعَهُمْ فِى قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ. فيه: أن الأدم يجوز استعماله فى القباب والبسط وماأشبه ذلك للأئمة الصالحين.
٣٩ - باب: الجلوس على الحصير (ونحوها
/ ٦٣ - فيه: عَائِشَةَ، كَانَ النَّبِىَّ، ﵇، يَحْتَجِرُ حَصِيرًا بِاللَّيْلِ، فَيُصَلِّى، وَيَبْسُطُهُ فِى النَّهَارِ، فَيَجْلِسُ عَلَيْهِ. . . الحديث. فيه: تواضع النبى ﵇ ورضاه باليسير وصلاته على الحصير، وجلوسه عليها لسن ذلك لأمته.
٤٠ - باب: المزرر بالذهب
/ ٦٤ - فيه: الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ أَبَاهُ قَالَ لَهُ: بَلَغَنِى أَنَّ النَّبِيَّ، ﵇، قَدِمَتْ عَلَيْهِ أَقْبِيَةٌ، فَهُوَ يَقْسِمُهَا، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ، فَذَهَبْنَا، فَوَجَدْنَا النَّبِى ﷺ فِى مَنْزِلِهِ، فَقَالَ لِى: يَا بُنَىِّ، ادْعُ لِى النَّبِى ﷺ فَأَعْظَمْتُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: أَدْعُو لَكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيِّ،