Skip to content

مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن ط دار الحديث باب ذكر حنين الإبل في السير وخطاب الواجدين لها ولحاديها والإخبار عنها والقسم بها

مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن ط دار الحديث

ابن الجوزي

Printed page ١١٤

وَلَهُ:

أَمُبِيحَهَا فَضْلَ الْأَزِمَّةِ شُمَّرِ ... فَمَعَ النَّسِيمِ تَحِيَةً مِنْ عَرْعَرِ

يَا بَانَتِي إِضْمٍ وَمِنْ دَيْنِ الْهَوَى ... بَثَّ السُّؤَالَ لِكُلِّ مَنْ لَمْ يُخْبَرِ

أَعَلِمْتُمَا قَلْبِي أَقَامَ مَكَانَهُ ... أَمْ سَارَ فِي طَلَبِ الصَّبَاحِ الْمُسْفِرِ

وَلَهُ:

دَعُوهَا تُنَاضِلُ بِالْأَذْرُعِ ... فَأَيْنَ الْعَوَاصِمُ مِنْ لَعْلَعِ

وَقُودُوا أَزِمَّتَهَا بِالْحَنِينِ ... فَلَوْلا الصَّبَابَةُ لَمْ تَتْبَعِ

وَلِشَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِعِ:

دَعِ الْمَطَايَا تَنَسَّمُ الْجَنُوبَا ... إِنَّ لَهَا لَنَبَأً عَجِيبَا

حَنِينُهَا وَمَا اشْتَكَتْ لُغُوبَا ... يَشْهَدُ أَنْ قَدْ فَارَقَتْ حَبِيبَا

شَامَتْ بِنَجْدٍ بَارِقًا كَذُوبًا ... أَذْكَرَهَا عَهْدَ هَوًى قَرِيبَا

فَغَادَرَ الشَّوْقُ لَهَا حَنِينَا ... يُضَرِّمُ فِي فُؤَادِهَا لَهِيبَا

تَرُومُ إِذَا مَا اسْتَشْرَفَتْ كَثِيبَا ... كَانَ بِالرَّمْلِ لَهَا سُقُوبَا

يُمْسِي إِذَا حَنَّتْ لَهَا مُجِيبَا ... لَوْ غَادَرَ الشَّوْقُ لَنَا قُلُوبَا

إِذًا لَآثَرْنَا لَهُنَّ النِّيبَا ... إِنَّ الْغَرِيبَ يُسْعِدُ الْغَرِيبَا

وَلَهُ:

مَا عَلَى حَادِي الْمَطَايَا لَوْ تَرَفَّقَ ... رَيْثَمَا أَسْكُبُ دَمْعِي ثُمَّ أُعْتَقَ

هَذِهِ الدَّارُ الَّتِي يَعْرِفُهَا بِالْهَوَى ... مِنْ أَهْلِهِ مَنْ كَانَ أَشْوَقَ