Skip to content

مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن ط دار الحديث باب سبب توقان النفس إلى مكة

مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن ط دار الحديث

ابن الجوزي

Printed page ٨٠

وَقَالَ أَيْضًا:

وَأَسْتَشْرِفُ الْأَعْلامَ حَتَّى يَدُلَّنِي ... عَلَى طِيبِهَا مُرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ

وَمَا أَنْسُمُ الْأَرْوَاحَ إِلا لِأَنَّهَا ... تَمُرُّ عَلَى تِلْكَ الرُّبَى وَالْمَعَالِمِ

وَلِهَذَا الْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْتُهُ قَالَ ذُو النُّونِ، وَقَدْ سُئِلَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ قَوْلِهِ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢] ؟ فَقَالَ: كَأَنَّهُ الْآنَ فِي أُذُنِي.