Printed page ٢/ ٢٥٢
وأنشد الأصمعيّ لغيلان الربعي:
هل تعرف الدار بنعف الجرعاء ... بين رحا المثل وبين الميثاء١
كأنها باقي كتاب الإملاء ... غيَّرها بعذي مرّ الأنواء
نوء الثريَّا أو ذراع الجوزاء ... قد اغتدى والطير فوق الأصواء٢
مرتبئات فوق أعلى العلياء ... بمكرب الخلق سليم الأنقاء٣
طرف تنقيناه خير الأفلاء ... لأمهاتٍ نسبت وآباء٤
ثمَّت قاظ مرفها في إدناء ... مداخلًا في طولٍ وأغماء٥
وفي الشعير والقضيم الأجباء ... وما أراد من ضروب الأشياء٦
دون العيال وصغار الأبناء ... مقفى على الحي قصير الأظماء٧