لفظاهما واختلف معناهما، ولذلك لم تصرف الثاني لما ذكرنا وصرفت الأول، لأنه ليست ألفه للتكسير, إنما هي كألف دجاجةٍ وسمامةٍ١، وحمامةٍ.
ومن ذلك أن توقع في قافية اسمًا لا ينصرف منصوبًا في لغة من نوّن القافية في الإنشاد, نحو قوله ٢:
أقلِّ اللوم عاذل والعتابن
فتقول في القافية: رأيت سعادًا, فأنت في هذه النون مخيّر: إن شئت اعتقدت أنها نون الصرف, وأنك صرفت الاسم ضرورة أو على لغة٣ من صرف جميع ما لا ينصرف, كقول الله تعالى: ﴿سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾ ٤, وإن شئت جعلت هذه النون في سعادًا نون الإنشاد كقوله: