وروي أن يزيد بن هارون رحمة الله عليه وهو شيخ من مشايخ الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه وكان [ق ٢٩ /أ] إذا صلى العشاء الآخرة لم يزل قائمًا بذلك الوضوء حتى يصلي الغدوة نيفَا وأربعين سنة (١). وروي أن أبا بكر الشبلي (٢) ﵁ كان يكتحل في بدايته بالملح لسهر عينه سبع سنين (٣). وروي أن جماعة دخلوا على أبي بكر النهشلي رحمة الله عليه في نزعه وهو يومئ بالصلاة، فقيل له على هذه الحال، فقال أبادر طيّ الصحيفة (٤). وروي أن رجلاً قال لعامر بن قيس (٥): قف أكلمك، فقال: فامسك الشمس وأطال قوم الجلوس عند معروف الكرخي رحمه الله تعالى، فقال: ما تريدون أن تقوموا أن ملك الشمس لا يفتر عن سوقها (٦).