وروي أن النبي ﷺ قال: يا أيها الناس إيّاكم والبدع إيّاكم ومخالفة السنة، والذي نفسي بيده لا يبتدع رجل شيئًا ليس في سنتي ولا في سنّة أصحابي إلا كان ما خالف خيرًا له ممّا ابتدع، ولا تزال به بدعة حتى يجحد جميع ما جئت به" (١). وقال ﷺ: "ما ابتدع بدعة إلا رفع مثلها من السنة" (٢)، وقال ﵇: "شَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا" (٣) وقال ﵇: "كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ" (٤) قال ابن عمر ﵁: "كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة" (٥).