Skip to content

صلاة المؤمن خامسا: يسر الشريعة الإسلامية وسهولتها، وكمالها

صلاة المؤمن

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢/ ٧٠٦

النبي ﷺ قال على المنبر: ((سلوا الله العفو والعافية؛ فإن أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقين خيرًا من العافية)) (١)؛ ولحديث عبد الله بن عمر ﵄ قال: كان من دعاء رسول الله ﷺ: ((اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك)) (٢)؛ ولحديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ ((كان يتعوذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء)) (٣).

رابعًا: الاجتهاد في حال الصحة في الأعمال الصالحة

؛ لتكتب له كاملة في حال عجزه عن العمل؛ لحديث أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا مرض العبد أو سافر كُتِبَ له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا)) (٤)

خامسًا: يُسْر الشريعة الإسلامية وسهولتها، وكمالها

، قال الله ﷿: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (٥). وقال سبحانه: ﴿يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (٦). وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٧). وقال النبي ﷺ: ((دعوني ما تركتكم؛ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما

استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه)) (٨).وقال ﷺ: ((إن الدين يسر)) (٩).