Skip to content

صلاة المؤمن ٤ - قراءة القرآن الكريم

صلاة المؤمن

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ٦١

لعدم مصرفه، وسمّي نفاساً (١)، ويكون دم النفاس الخارج مع الولادة أو بعدها، أو قبلها بيوم أو يومين أو ثلاثة ومعه الطلق (٢)، ومما يدلُّ على أن دم النفاس هو دم الحيض قوله ﷺ لعائشة ﵂ لما حاضت: ((مالكِ أنفست))؟ (٣). وأجمع العلماء على وجوب الغسل بالنّفاس كالحيض (٤).

ثانياً: ما يُمنع منه الجنب:

يُمنع الجنب من خمسة أمور:

١ - الصلاة

؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ﴾ (٥)؛ ولحديث أبي هريرة، وحديث علي، وحديث ابن عمر ﵃ (٦).

٢ - الطواف بالبيت الحرام

؛ لقوله ﷺ: ((الطواف بالبيت صلاة .. )) (٧).

٣ - مسّ المصحف

؛ لحديث عمرو بن حزم، وحكيم بن حزام، وابن عمر ﵃: ((لا يمسّ القرآن إلا طاهر)) (٨).

٤ - قراءة القرآن الكريم

؛ لحديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: ((كان