Skip to content

صلاة المؤمن ثانيا: غسل الكفين في أول الوضوء

صلاة المؤمن

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ٤٠

سادساً: الموالاة:

وهي عبارة عن الإتيان بالطهارة في زمن متصل، فلا يؤخّر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله؛ لحديث عمر بن الخطاب ﵁ أن رجلاً توضأ فترك موضع ظفرٍ على قدمه فأبصره النبي ﷺ فقال: ((ارجع فأحسن وضُوءَك)) فرجع ثم صلى (١).وعند أبي داود، أن النبي ﷺ رأى رجلاً يصلي وفي ظهر قدمه لُمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، ((فأمره النبي ﷺ أن يعيد الوضوء والصلاة)) (٢).فلو لم تجب الموالاة لأمره بغسل اللُّمعة فقط (٣).

٥ ـ شُروط الوضوء:

شروط الوضوء عشرة: الإسلام، والعقل، والتَّمييز والنّية، واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتمَّ الطَّهارة، وانقطاع موجب، واستنجاء أو استجمار قبله، وطهورية ماء وإباحته، وإزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة، ودخول وقت على من حدثه دائم لفرضه (٤).

٦ - سُنَنُ الوضوء:

أولاً: السواك

؛ لقوله ﷺ: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء)) (٥).

ثانياً: غسل الكفين في أول الوضوء

، إلا إذا كان مستيقظاً من نومٍ، فإنَّه

يجب غسلهما ثلاثاً قبل أن يدخلهما في الإناء (٦).