صلاة المؤمن
الصفة الثانية: المسح على العمامة المحنّكة وحدها
؛ لحديث عمرو بن أمية عن أبيه قال: ((رأيت النبي ﷺ يمسح على عمامته وخفَّيه)) (١).
ويشترط للمسح على العمامة وحدها أو عليها مع الناصية ما يشترط للمسح على الخفين. واختاره العلامة ابن باز ﵀، وابن تيمية رحمه الله تعالى (٢).
الصفة الثالثة: المسح على الناصية والعمامة المحنّكة
؛ لحديث المغيرة بن شعبة ﵁: ((أنَّ النَّبي ﷺ توضَّأ، ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه)) (٣)؛ ولحديث بلال ((أن النبي ﷺ مسح على الخفين والخمار)) (٤).
رابعاً: غسل الرجلين إلى الكعبين، مع العناية بالعقبين
؛ للآية؛ ولحديث أبي هريرة وعبد الله بن عمر وعائشة ﵃: ((ويل للأعقاب من النار)) (٥)؛ ولمواظبته ﷺ على ذلك.
وما تقدّم من الفرائض هو المنصوص عليه في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ﴾ (٦).
خامساً: الترتيب
؛ لأن الله تعالى ذكر الوضوء مرتباً، وأدخل الممسوح بين المغسولات، ولا نعلم لهذا فائدة غير الترتيب؛ ولأن النبي ﷺ توضأ مرتَّباً؛ ولقوله ﷺ: ((أبدأ بما بدأ الله به)) (٧).