صلاة المؤمن
Printed page ١/ ١٤٨
٣ - حرص السلف على اتباع السنة في إجابة المؤذن اقتداءً برسول الله ﷺ
-، وامتثالاً لأمره، قال الحافظ ابن حجر ﵀: ((ومما لوحظت فيه المناسبة ما نقل عبد الرزاق عن ابن جريج، قال: حُدّثت أن الناس كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقراءة، فلا يقول شيئاً إلا قالوا مثله، حتى إذا قال: حيَّ على الصلاة، قالوا: ((لا حول ولا قوة إلا بالله ... )) (١).
٤ - استحباب قول سامع المؤذن مثل ما يقول إلا في الحيعلتين
، فإنه يقول: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) (٢).
٥ - استحباب الصلاة على رسول الله ﷺ بعد فراغه من متابعة المؤذن، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة (٣).
٦ - استحباب سؤال الله الوسيلة للنبي ﷺ بعد قول: ((اللهم رب هذه الدعوة التامة))
(٤).
٧ - يستحب أن يقول السامع كل كلمة بعد فراغ المؤذن منها
، ولا ينتظر فراغه من كل الأذان (٥). قال الإمام ابن الملقن ﵀: ((يستحب أن يتابع عقب كلّ كلمة لا معها، ولا يتأخّر عنها عملاً بظاهر فاء التعقيب المذكورة في الحديث، هذا مذهبنا)) (٦).
٨ - استحباب قول السامع بعد الشهادتين: ((وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
، وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً، وبمحمد