Skip to content

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة الباب الخامس في المقام بمكة وطواف الوداع وفيه مسائل

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة

النووي

Printed page ٤٤٥

كُلَّ يَوْم بِرَطْل وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ بِرَطْلَيْنِ مُجْمَراً (١)، وأنَّ ابْنَ الزبيرِ خَلَّق (٢) جَوْفَ الْكَعْبَةِ كُلَّهُ. وَعَنْ عائْشةَ ﵂ قَالَتْ: طَيّبوا الْبَيْتَ فَإِنَّ ذَلِكَ من تَطْهِيرِهِ تَعْنِي قَوْلَ الله تَعَالَى: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾ وَأنَّ عَائشةَ قَالَتْ: لأَنْ أُطَيِّبَ الْكَعْبَةَ أَحبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ لَهَا ذهَباَ أَوْ فِضَّةً، وَأنّ مُعَاوِيةَ ﵁ أَجْرَى للْكَعْبَة طِيبَهَا لِكُل صَلاَةِ.

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: كَانَ مُعَاوِيةُ أوّلَ مَنْ طَيَّبَ الْكَعْبةَ بِالْخلُوقِ (٣) والمجمّرِ وَأجْرى الزيْتَ لِقَنَادِيل (٤) المسْجِدِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَالله أعْلَمُ.