الختان لا يختص بالإسلام، فإن اليهود يختتنون (١)، فترك الختان يخنص بالكفار (٢).
وذكر يعض المشايخ أن من علامات الإسلام: قراءة القرآن (٣).
ومن علامات الكفر: شَدّ الزُّنَّار فوق القباء، أو يكون أبيض الرأس واللحية، وجعل شعره فتائل، كما يفعله أهل الذمة.
قال (٤): ولو أن قوما من أهل الحرب دخلوا دار الإسلام مغيرين، فهزمهم المسلمون، فدخلوا قرية من قرى الإسلام، أو من قرى أهل الذمة، واختلطوا بهم، فتبعهم المسلمون، ودخلوا علمهم، فكل من أخذَ في القرية يقول: "أنا مسلم أو ذمي من سكان هذه القرية"، كان القول قوله؛ لأنه أخذَ في دار العصمة والأمان، فيؤخذ بظاهر المكان، إلا إذا كان به من علامات أهل الحرب (٥).