Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ٢/ ١٥٠

قال الماتن ﵀: " ومن هذا القبيل؛ استثناء الفاطمية من قوله: (ويغتفر برضا الأعلى والولي) ، وجعل بنات فاطمة ﵂ أعلى قدرا وأعظم شرفا من بنات رسول الله ﷺ لصلبه ".

فيا عجبا كل العجب من هذه التعصبات الغريبة، والتصلبات على أمر الجاهلية، وإذا لم يتركها من عرف أنها من أمور الجاهلية من أهل العلم؛ فكيف يتركها من لم يعرف ذلك؟ !

والخير كل الخير في الإنصاف والانقياد لما جاء به الشرع؛ ولهذا أخرج الحاكم في " المستدرك " - وصححه (١) - عن رسول الله ﷺ، أنه قال: " أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس ".

فهذا نص في محل الخلاف.

انظر أمهات العبرة الطاهرة، الذين هم قدوة السادة وأسوة القادة في كل خير ودين، من كن؟

فأم أبي العترة الإمام زين العابدين علي بن الحسين: شهريانو بنت يزدجرد ابن شهريار بن شيرويه بن خسروبرويز بن هرمز بن نوشيروان - ملك الفرس -.

وأم الإمام موسى الكاظم أم ولد؛ اسمها حميدة.

وأم الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم أم ولد أيضا؛ اسمها تكتم.