Skip to content

أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي (٢٦) «ما يؤثر عنه من التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى».

أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي

أبو بكر البيهقيالشافعي

Printed page ٣٧٣

فِيه». وذَكَر لي-في قَولِهَا- حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ (١).

قال: وقال -في قوله ﷿: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٥]-: «لَيس فَيه إلا قَولُ عَائِشَةَ: حَلِفُ الرَّجُلِ عَلى الشَّيءِ يَسْتَيْقِنُه، ثُم يَجِدُهُ عَلى غَير ذَلِك».

قلت: وهذا بِخِلافِ رِوَايةِ الرَّبيعِ عَن الشَّافِعِي مِن قَولِ عَائِشَةَ، ورِوَايةُ الرَّبيعِ أَصَحُّ (٢).

فهذا الذي رواه يُونُس عن الشَّافِعِيِّ-مِن قَولِ عَائِشَةَ- إِنَّما رَواهُ عُمَرُ بنُ قَيْسٍ، عن عَطَاءٍ، عن عَائِشَة (٣).

وعُمَرُ بنُ قَيْسٍ: ضَعِيفٌ (٤). ورُوِيَ مِن وَجْهٍ آخَر، كالمُنْقَطِع (٥).

والصَّحيحُ عن عَطاءٍ وعُرْوةَ، عن عَائِشَة: ما رَواهُ في رِوَايةِ الرَّبيعِ.