دروس فقهية - اللهيميد
مثال:
قال: والله لا أصلي اليوم، فهذا حلف على ترك واجب، فالحنث واجب.
قال: والله ما أوتر، هنا الأفضل أن يحنث، فنقول أوتر وكفر عن يمينك.
-
والمسألة لها [٣] أحوال:
الأولى: أن يكون الحنث خير، فإنه يحنث.
للحديث السابق (فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَائْتِ اَلَّذِي هُوَ خَيْر).
مثال: قال والله لا أدخل دار خالي، فهنا نقول الأفضل أن يحنث ويدخل دار خاله ويكفر عن يمينه.
ثانياً: أن يكون عدم الحنث خير، فإنه لا يحنث.
ثالثاً: أن يتساوى الأمران، فالأفضل أن لا يحنث.
(وَمَنْ حَرَّمَ حَلَالاً - سِوَى زَوْجَتِهِ - مِنْ أَمَةٍ، أَوْ طَعَامٍ، أَوْ لِبَاسٍ، أَوْ غَيْرِهِ لَمْ يَحْرُمْ، وَتَلْزَمُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ إِنْ فَعَلَهُ).
أي: إذا حرم الإنسان على نفسه أمراً حلالاً عليه، فلا يحرم عليه، وعليه كفارة يمين إن فعله.
مثال: أن يقول هذا التفاح حرام عليّ، أو يقول: حرام عليّ أن آكل طعامك.
فإذا حرم الرجل على نفسه شيئاً حلالاً، فحكمه حكم اليمين، فإن حنث فعليه كفارة يمين.
أ- لقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ثم قال سبحانه: (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ).