دروس فقهية - اللهيميد
باب النشوز
تعريفه:
لغة: مأخوذ من النشز وهو المكان المرتفع من الأرض.
واصطلاحاً: معصية الزوجة الزوج فيما فرض الله عليها من طاعته.
(وإن خاف نشوزَ امرأتهِ، وظهرتْ منها قرائنُ معصيتهِ وعظَهَا).
أي: إذا خاف الرجل نشوز امرأته بأن ظهر منها قرائنه، كأن تمنعه حقه بأن لا تجيبه إلى الاستمتاع، أو تجيبه متبرمة متكرهة، فإنه: يعظها.
هذا العلاج الأول لنشوز المرأة: الوعظ.
والوعظ التذكير بما يرغّب أو يخوف.
لقوله تعالى (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ).
بأن يذكرها بما يلين قلبها، ويصلح عملها من ثواب وعقاب، يخوفها بالله ﷾ وأليم عقابه، ويذكرها بما أعد الله للمرأة العاصية لزوجها من أليم عقابه:
مثل قوله ﷺ (إذا دعا الرجل زوجته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح).
ومثل قوله ﷺ (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها).
فإذا لم ينفع هذا العلاج ينتقل إلى الأمر الثاني وهو: