Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٤/ ٦٧٥

باب النشوز

تعريفه:

لغة: مأخوذ من النشز وهو المكان المرتفع من الأرض.

واصطلاحاً: معصية الزوجة الزوج فيما فرض الله عليها من طاعته.

(وإن خاف نشوزَ امرأتهِ، وظهرتْ منها قرائنُ معصيتهِ وعظَهَا).

أي: إذا خاف الرجل نشوز امرأته بأن ظهر منها قرائنه، كأن تمنعه حقه بأن لا تجيبه إلى الاستمتاع، أو تجيبه متبرمة متكرهة، فإنه: يعظها.

هذا العلاج الأول لنشوز المرأة: الوعظ.

والوعظ التذكير بما يرغّب أو يخوف.

لقوله تعالى (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ).

بأن يذكرها بما يلين قلبها، ويصلح عملها من ثواب وعقاب، يخوفها بالله ﷾ وأليم عقابه، ويذكرها بما أعد الله للمرأة العاصية لزوجها من أليم عقابه:

مثل قوله ﷺ (إذا دعا الرجل زوجته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح).

ومثل قوله ﷺ (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها).

فإذا لم ينفع هذا العلاج ينتقل إلى الأمر الثاني وهو: