Skip to content

النكت في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿والسماء ذات البروج (١) واليوم الموعود (٢) وشاهد ومشهود (٣) قتل أصحاب الأخدود (٤) النار ذات الوقود﴾ [البروج: ١-٤] .

النكت في القرآن الكريم

أبو الحسن المجاشعي

Printed page ٥٤٤

وقال الفراء: هي النجوم المعروفة، وقيل: هي قصور في السماء.

واليوم الموعود: يوم القيامة، وخو يوم الجزاء وفصل القضاء، وقد روي في خبر موفوع، وهو قول الحسن أيضاً وقتادة وعبد الرحمن بن زيد.

والشاهد: النبي ﷺ، والمشهود: يوم القيامة، وهو قول الحسن بن علي ﵄، وتلا: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] ، ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: ١٠٣] ، وهو قول ابن عباس وسعيد بن المسيب، وروي عن ابن عباس أيضاً: أن الشاهد هو الله تعالى والمشهود يوم القيامة، وجاء في خبر مرفوع: أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة، وهو قول قتادة، وقيل: الشاهد يوم النحر، والمشهود يوم عرفة، وهو قول إبراهيم.

والأخدود: شق في الأرض، قال ذو الرمة:

من العراقية اللاتي أحيل لها بين الفلاة وبين النخل أخدود

يصف جدولاً

ويسأل عن معنى ﴿ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ ، فيقال: لم خصت بذات الوقود، وكل نار لها وقود؟

وعن هذا جوابان: