Skip to content

النكت في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿ويدخلهم الجنة عرفها لهم﴾ [محمد: ٦]

النكت في القرآن الكريم

أبو الحسن المجاشعي

Printed page ٤٤٨

يا رب غابطنا لو كان يطلبكم لاقى مباعدة منكم وحرمانا

يريد: يا رب غابط لنا؛ لأن (رُبَّ) لا تدخل على معرفة، وإنما تدخل على النكرة وكذلك ﴿كلُّ﴾ .

* * *

قوله تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ [الأحقاف: ٢٩]

.

يسأل: عن معنى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا﴾ ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أن المعنى: صرفناهم بالرجم بالشهب، فقالوا إن هذا لأمر كبير، هذا قول ابن عباس وسعيد بن جبير.

والثاني: أن المعنى عدلنا بهم إليك.

وقيل: قرفوا بالتوفيق.

قال ابن عباس: كانوا سبعة نفر، وقال زر بن حبيش: كانوا تسعة نفر.

قال ابن عباس: كانوا من أهل نصيبين، وقال قتادة، صرفوا إليه من (نينوى) وهي مدينة يونس ﵇,

﴿ومن

سورة محمد

ﷺ﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: ٦]

يسأل عن معنى: ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه تعالى عرفها لهم، فوصفها على ما يشوف إليها؛ فعلموا ما يتسوجبون بأعمالهم من الثواب، وما يحرمون بارتكاب المعاصي.