Skip to content

النكت في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون﴾ [الزمر: ٦٤]

النكت في القرآن الكريم

أبو الحسن المجاشعي

Printed page ٤٢٩

فلما دنوت تسدَّيتُها

فَثَوبٌ نَسيتُ وَثَوباً أجُرُّ

يروى: فثوب وثوباً بالرفع والنصب، فالرفع على ما ذكر لك، والنصب على أنه مفعول مقدم.

﴿ومن

سورة الزمر﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ [الزمر: ٦]

.

الأزواج: الأصناف، ويعني بالأنعام هاهنا: الإبل والبقر والضأن والمعز، من كل صنف اثنين، وهو قول قتادة والضحاك ومجاهد.

قال الحسن: أنزل لكم من الأنعام: جعل لكم.

وقيل: أنزلها بعد أن خلقها في الجنة.

وقيل: الظلمات الثلاث هاهنا: ظلمة ظهر الرجل، وظلمة البطن، وظلمة الرحم، وقيل: بل ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة، وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي وعبد الرحمن بن زيد.

* * *

قوله تعالى: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ﴾ [الزمر: ٦٤]

الألف هاهنا: ألف إنكار.

ويسأل عن نصب قوله: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي﴾ ؟ وفيه جوابان:

أحدهما: أن يكون منصوباً بـ: (أعبد) ، كأنه قال: أفغير الله أ'بد، فيكون ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ اعتراضاً، وحقيقته، أفغير الله أعبد فيما تأمرونني أيها الجاهلون.

والثاني: أن يكون التقدير: أتامروني أعبد غير الله أيها الجاهلون، فلا يكون ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ اعتراضاً، ولكن على التقديم والتأخير.