Skip to content

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني

إسماعيل العمراني

Printed page ١/ ٤٠٦

في أول وقتها.

لا فرق بين الصلاة خلف شاب متزوج أو غير متزوج

س: بعض الناس يكرهون الصلاة خلف شاب غير متزوج، فما دليلهم؟

جـ: الأحاديث الوارة في هذا الموضوع ضعيفة ولا فرق بين متزوج وغير متزوج فسواء من لم يتزوج أو من قد تزوج ثم ماتت أو طلقها، ومن الأحاديث الضعيفة (صلاة خلف متأهل أفضل) والأرملة لفظة تطلق على المرأة، ولا يقال لرجل مرمل إلا مجازا فلفظ المرملة يطلق على المرأة حقيقة، ولا يطلق على الرجل إلا مجازاً.

استحباب التكبير في العيد من فجر يوم العيد حتى غروب آخر أيام التشريق

س: هل التكبير في العيدين سنة؟ وهل يكون جماعياً أو فردياً؟

جـ التكبير في العيد من حين يخرج الإنسان من بيته لصلاة العيد سنة سواء كان واحداً بمفرده أو يجتمعون جماعة ويرفعون أصواتهم بالتكبير فهو أفضل، ولا فرق بين أن يكون التكبير عقيب الصلوات أو في غيره من الأوقات من صبح العيد حتى نهاية أيام التشريق، وعلماء السنة يقولون يكون التكبير في كل الأوقات ولا يختص بعقيب الصلوات كما يقول علماء الهادوية، والتكبير يكون على أيِّ صيغة كانت فيشرع عند الخروج لصلاة العيد وعند العودة من صلاة العيد وفي كل الأوقات مدة أيام التشريق.

س: ما هو التكبير المشروع في العيدين؟ وكم مدة التكبير؟

جـ وردت أحاديث أن النبي ﷺ كان يكبّر من يوم العيد إلى آخر أيام التشريق منها حديث (كانَ عُمَرُ ﵁ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ، وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكبيراً وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الْأَيَّامَ، وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ، وَعَلَى فِرَاشِهِ، وَفِي فُسْطَاطِهِ، وَمَجْلِسِهِ، وَمَمْشَاهُ، تِلْكَ الْأَيَّامَ جَمِيعًا، وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْر) (١) وحديث (كَانَ يُلَبِّي الْمُلَبِّي لَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ) (٢).

س: هناك في بعض المناطق يكبرون في العيد بهذه الصيغة (الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً لا إله الا الله وحده نصر عبده وصدق وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده)، فهل هذه الصيغة صحيحة؟

جـ: يشرع التكبير بأي صيغة وردت عن النبي ﷺ وهذه من الصفات الواردة عن النبي ﷺ، ومما استحسنة الإمام الهادي وهو لم يرو عن النبي ﷺ هو قوله (والحمد لله على ما هدانا وأولانا وأحل لنا من بهيمة الأنعام)