نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني
لا أصل لمشروعية التكبير بعد القراءة في صلاة العيدين
س: هل التكبير في صلاة العيدين يشرع قبل قراءة القرآن أم بعدها؟
جـ: إنّ الأحاديث المذكوره في كتب السنة النبوية المطهرة على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام تحكي بأن القرآءة بعد التكبيرات في العيدين، ولم يوجد حديث واحد في كتب السنة يدل على العكس.
خطبة العيد خطبة واحدة
س: هل يخطب لصلاة العيد خطبة أم خطبتين؟
جـ: أحاديث الخطبة الواحدة أحاديث صحيحة مسندة، منهاحديث (إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ) (١)، وأحاديث الخطبتين مرسلة من كلام التابعي وهي ضعيفة ولكن قد جرى العرف أن يخطب الخطيب خطبتين.
خطبة العيد بعد صلاة العيد
س: متي تكون خطبة العيد قبل الصلاة أم بعدها؟
جـ: تكون بعد الصلاة خلافاً لخطبتي الجمعة لحديث (إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ)، ولماذا؟ لا نبحث عن العلة لان بعض المسائل تعبدية وعلينا ألا نناقش بل نقول سمعنا وأطعنا ما دام أن النبي ﷺ كان يخطب للعيد بعد صلاة العيد كما في حديث (شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵃، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ) (٢) وللجمعة قبل صلاة الجمعة، وذكر العلامة الحازمي في (كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار) أن النبي ﷺ كان يخطب بعد صلاة الجمعة مثل العيد وحينما جاءت قافلة محملة بالأطعمة من الشام تركوا النبي ﷺ وهو يخطب وخرجوا لاستقبال القافلة ونزلت الآية الكريمة ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (٣) ومن بعد ذلك كان يخطب النبي ﷺ قبل صلاة الجمعة ومن الجمعة الثانية كان يقدم الخطبتين ويؤخر الصلاة، ولكنه حديث مرسل.
عدم ورود دليل صحيح بالتكبير في أول خطبة العيد
س: هل ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يكبر في أول خطبتي العيدين أو أنه أمر بذلك؟