نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني
تحريم لبس الحرير الخالص
س: ما حكم لبس ثوب الحرير؟
جـ: يحرم على الإنسان لبس ثوب حرير خالص ولا سيما في الصلاة لحديث (نَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَأَنْ نَجْلِسَ عَلَيْهِ) (١).
تحريم لبس الثوب المغصوب
س: ما حكم لبس الثوب المغصوب؟
جـ: يحرم على الإنسان لبس الثوب المغصوب لا سيما في الصلاة لحديث (مَنْ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ) (٢).
العمامة هي ما يعصب به الرأس
س: كيف كان لباس الرأس في عهد الرسول ﷺ؟
جـ: اعلم بأن الذي دلت عليه الأحاديث النبوية ومنها حديث (كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ) (٣) والقصص التاريخية التي حكت لنا سير الصحابة ﵃ هو أن لباس الرأس في عهد النبي ﷺ هو العمامة، وهي الثوب الذي يغطي الرأس ويلف عليه حتى يغطي الرأس كله سواءً كان لونه أبيضاً أم أسوداً أو أيَّ لون كان وسواءً كان فوق قلنسوةً أو فوق الرأس مباشرةً وكيفما كان هذا اللف على الرأس وعلى أيِّ صفة كانت هذه العمامة، فيدخل في مسمى العمامة كلما يغطي الرأس من الثياب الذي يلفه الناس فوق رؤوسهم مهما كانت صورة اللف ومهما كانت الألوان، فيشمل اسم العمامة ما يسمى الآن بالعمامة على اختلاف صفتها وما يسمى بـ (المشدة) وما يسمى بـ (الغترة) أو (السماطة) فالكل داخل في اسم العمامة، وأما غيرها من الثياب التي توضع بلا لف للثوب بل مجرد طرحه على الرأس فقط فلا أعلم هل كان معروفاً عند العرب في أيام الرسول ﷺ أم أنه لم يوجد إلا بعد عصره ﷺ.