Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٣٥٨

قالت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ ﴿المائدة: ١٠١﴾.

فسكتُّ ولم أكلمها حتى أدركت القافلة.

فقلت لها: هذه القافلة فمن لكِ فيها؟

فقالت: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ﴿الكهف: ٤٦﴾.

فعلمت أن لها أولاداً.

فقلت: وما شأنهم في الحج؟

قالت: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦)﴾ ﴿النحل: ١٦﴾.

فعلمت أنهم أدلاء الركب، فقصدت بها القباب والعمارات.

فقلت: هذه القباب فمن لك فيها؟

قالت: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (١٢٥)﴾ ﴿النساء: ١٢٥﴾.

﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (١٦٤)﴾ ﴿النساء: ١٦٤﴾ ﴿يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ ﴿مريم: ١٢﴾.

فناديت: يا إبراهيم يا موسى يا يحيى.

فإذا بشبَّان كأنهم الأقمار قد أقبلوا، فلما استقر بهم الجلوس.