إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
(٢٧)
قصة: (هجرة عمر ﵁ علناً)
.
(لا تصح)
وفيها أنه ما هاجر أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا متخفياً غير عمر ابن الخطاب ﵁، فقد روى علي بن أبي طالب ﵁: أنه لما همَّ بالهجرة، تقلد سيفه، وتنكب قوسه، وانتضى في يده أسهماً؛ وفيه أنه قال: (من أراد أن يثكل أمه، أو يوتم ولده، أو ترمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي) قال علي ﵁: فما تبعه إلا قوم من المستضعفين علمهم ما أرشدهم ثم مضى لوجهه.
ذكر هذه القصة ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٤/ ٥١ - ٥٢) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ١٤٤).
قلت: وفي إسنادها:
(١) الزبير بن محمد بن خالد العثماني.
(٢) عبد الله بن القاسم الأيلي.
(٣) وأبيه القاسم. لم أجد لهم تراجم.
قال العلامة المحدث الألباني ﵀ في "دفاع عن الحديث النبوي والسيرة" (ص: ٥٢ - ٥٣): مداره على الزبير بن محمد بن خالد العثماني: حدثنا عبد الله بن القاسم الأملى -كذا الأصل، ولعله الأيلى- عن أبيه