Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٣٥٧

فقالت: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ ﴿الأنبياء: ٧٩﴾.

فعقلت الناقة.

وقلت لها: اركبي.

فلما ركبت قالت ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)﴾ ﴿الزُّخرف: ١٣ - ١٤﴾. …

فأخذت بزمام الناقة وجعلت أسرع وأصيح.

فقالت: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾ ﴿لقمان: ١٩﴾.

فجعلت أمشي رويداً رويداً وأترنم بالشعر.

فقالت: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ ﴿المزمل: ٢٠﴾.

فقلت لها: لقد أوتيت خيراً كثيراً.

فقالت: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾ ﴿البقرة: ٢٦٩﴾.

فلما مشيت بها قليلاً.

قلت: ألكِ زوج؟