إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
Printed page ٢/ ٣٥٧
فقالت: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ ﴿الأنبياء: ٧٩﴾.
فعقلت الناقة.
وقلت لها: اركبي.
فلما ركبت قالت ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)﴾ ﴿الزُّخرف: ١٣ - ١٤﴾. …
فأخذت بزمام الناقة وجعلت أسرع وأصيح.
فقالت: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾ ﴿لقمان: ١٩﴾.
فجعلت أمشي رويداً رويداً وأترنم بالشعر.
فقالت: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ ﴿المزمل: ٢٠﴾.
فقلت لها: لقد أوتيت خيراً كثيراً.
فقالت: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾ ﴿البقرة: ٢٦٩﴾.
فلما مشيت بها قليلاً.
قلت: ألكِ زوج؟