الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي
وهذا الحديث لا يصح؛ فإن مسلمًا روى في صحيحه عن شريح بن هانيء قال: أَتيت عائشة أَسأَلها عن المسح على الخفين فقالت: "عليك بابن أبي طالب فسله؛ فإنه كان يسافر مع رسول الله ﷺ " فسألناه فقال: "جعل رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويومًا وليلة للمقيم" (١).
ورواه النسائي من حديث عائشة عن شريح قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت: "كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن يمسح المقيم يومًا وليلة والمسافر ثلاثًا" (٢).
فائدة:
روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب الوصايا من المسند: حدَّثنا ابن عُلَيَّةَ عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال: ذُكر عند عائشة أَن عليًّا كان وصيًّا فقالت: "متى أُوصِيَ إليه؟ لقد كنت مسندته في حجرى فانخنث فمات، فمتى أوصى إليه"؟
وأخرج من جهة مسروق عنها قالت: "ما أوصى رسول الله ﷺ بشيءٍ".
وعن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس مثله (٣) (٤).
* * *