Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي الباب الثاني في استدراكاتها على أعلام الصحابة الفصل ١ - رجوع الصديق إلى رأيها

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ٥٧

الباب الثاني (١) في استدراكاتها على أعلام الصحابة

الفصل ١ - رجوع الصدِّيق إلى رأيها

روى البخارى: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: "دخلت على أبى بكر فقال: "في كم كفنتم النبي ﷺ؟ " قالت: "في ثلاثة أثواب بيض سَحُولِيَّة ليس فيها قميص ولا عمامة". وقال لها: "في أي يوم توفى رسول الله ﷺ "؟ قالت: "يوم الاثنين" قال: "فأى يوم هذا"؟ قالت: "يوم الإثنين" قال: "أرجو فيما بينى وبين الليل" ينظر إلى ثوب عليه كان يُمَرَّضُ فيه، به رَدْع من زعفران فقال: "اغسلوا ثوبى هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنونى بها" قلت: "إن هذا خَلَق" قال: "إن الحَيَّ أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمِهلَة" فلم يتوفَّ حتى أمسى ليلة الثلاثاء، ودفن قبل أن يصبح" (٢). ورواه عبد الرزاق (٣).

قال: وقوله (إنما هو للمِهلة): من كسر الميم فإنه أراد الصديد، ومن ضمها شبهه بعكر الزيت، وهو المُهل. والرواية بكسر الميم، وقال ابن السِّيد في المقتبس: قوله: (إنما هو للمهلة) كذا رواه يحيى؛ والمعروف المهلة أو المهلة