قال أبو بكر بن داود: "ولأن عائشة أقرأها رسول الله ﷺ السلام من جبريل (١)، وخديجة أقرأها جبريل السلام من ربها على لسان محمد فهي أفضل" (٢).
واحتجَّ من فضل عائشة بأن تأثيرها في آخر الإسلام، فلها من التفقه في الدين وتبليغه إلى الأمة وانتفاع بنيها بما أدت إليهم من العلم ما ليس لغيرها".
قال السهيلى: "وأَصح ما روى في فضلها على النساءِ حديث "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" - كما أخرجه الشيخان من حديث أنس (٣) قال: "وأراد بالثريد اللحم". كذلك رواه مَعْمر في جامعه مُفَسَّرًا عن قتادة - وأَبان يرفعه - فقال فيه: "كفضل الثريد باللحم" (٤).