الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي
محمد بن عبد الرحمن أبو غِرارَة زوج جَبْرَة (١) قال حدثني عروة بن الزبير قال: "قلت لعائشة: إني لأتفكر في أمرك فأَعجب: أجدك من أفقه الناس، فقلت ما يمنعها؟ زوجة رسول الله ﷺ وابنة أبى بكر، وأجدك عالمة بأيام العرب وأنسابها وأشعارها، فقلت: وما يمنعها وأبوها علَّامة قريش؟ ولكن إنما أَعجب أن وجدتك عالمة بالطب فمن أين"؟ فأخذت بيدى وقالت: "يا عُريَّة، إن رسول الله ﷺ كثرت أسقامه فكان أطباءُ العرب والعجم يُبْعَثُون له، فتعلمت ذلك".
قال: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد" (٢). اهـ.
ومحمد بن عبد الرحمن مختلف فيه، لكن رواه أبو نعيم في الحلية عنه من جهة أحمد بن حنبل: ثنا عبد الله بن معاوية الزبيرى، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه (٣) به وروى الحاكم (٤) نحوه من جهة إسرائيل عن هشام، وقال: "صحيح الإسناد" قال الذهبي في مختصره: "على شرط الشيخين" (٥).
(الثالثة والعشرون): كانت أفصحهن لسانًا.
عن موسى بن طلحة قال: "ما رأيت أحدًا أَفصح من عائشة" أخرجه الترمذى وقال: "حسن صحيح غريب) (٦).