Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي الباب الثاني في استدراكاتها على أعلام الصحابة الفصل ٧ - استدراكها على أبي هريرة

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ١٠٧

وأما ابن الجوزى في المشكل فأنكر على عائشة هذا الرد، وقال: "الخبر رواه جماعة ثقات فلا يعتمد على ردها". والصحيح أن المعنى: إن خيف من شيءٍ أَن يكون سببًا لما يخاف شره ويتشاءَم به، فهذه الأشياءُ، لا على السبيل التي تظنها الجاهلية من العدوى والطيرة، وإنما القدر يجعل للأسباب تأثيرا (١).

وقال الخطابي: "لما كان الإنسان في غالب أحواله لا يستغنى عن دار يسكنها، وزوجة يعاشرها، وفرس يرتبطه، وكان لا يخلو من عارض مكروه، أضيف اليمن والشؤم إلى هذه الأشياء إضافة محلّ وظرف، وإن كانا صادرين عن قضاء الله". قال: وقد قيل: "إن شؤم المرأَة أَلَّا تلد، وشؤم الفرس أَلَّا يحمل عليها في سبيل الله، وشؤم الدار سوءُ الجوار" (٢) (٣).

(الحديث الثالث): قال أبو بكر البزار في مسنده: حدَّثنا هلال بن بشر: ثنا سهل بن حماد قال: ثنا أبو عامر الخَزَّاز، وثناه محمد بن معمر قال: ثنا عثمان بن عمر قال: ثنا أبو عامر الخَزَّاز عن سيّار عن الشعبي عن علقمة قال: قيل لعائشة رحمة الله عليها: "إن أبا هريرة يروى عن النبي ﷺ: أَن امرأة عذبت في هرة" قال: فقالت عائشة: "إن المرأة كانت كافرة".

قال: "ولا نعلم روى علقمة عن أبي هريرة إلا هذا الحديث" (٤)

أبو عامر الخَزَّاز (٥) صالح بن رستم قال فيه أحمد بن حنبل: "صالح الحديث".